* ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * * ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ) * تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك بذاته ، وقيل الاسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله :
إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما
* ( ذِي الْجَلالِ والإِكْرامِ ) * وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للاسم .
عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم اللَّه تعالى عليه » .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 176
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١٧٦