على ذكر الفاعل الحقيقي ( لاشتماله على ذكر طرفي التشبيه ) وهو مانع من حمل
الكلام على الاستعارة كما صرح به السكاكي ، والجواب انه انما يكون مانعا إذا كان
ذكرهما على وجه ينبئ عن التشبيه بدليل انه جعل قوله
لا تعجبوا من بلى غلالته * قد زرا زرارة على القمر
من باب الاستعارة مع ذكر الطرفين وبعضهم لما لم يقف على مراد السكاكي
بالاستعارة بالكناية أجاب عن هذه الاعتراضات بما هو برئ عنه ورأينا تركه أولى .
مختصر المعاني — صفحة 45
مساهمون: التفتازاني
ص٤٥