تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
مستمرا بقيام امام مقام امام أبدا إلى يوم القيامة قال الزمخشري في كشافه ومن البدع ما روي عن بعض الرافضة أنه قرئ فانصب بكسر الصاد أي فانصب عليا ( عليه السلام ) للإمامة قال ولو صح هذا للرافضي لصح للناصبي أن يقرأ هكذا ويجعله أمرا بالنصب الذي هو بغض علي ( عليه السلام ) وعداوته . أقول : نصب الإمامة والخليفة بعد تبليغ الرسالة أو الفراغ من العبادة أمر معقول بل واجب لئلا يكون الناس بعده في حيرة وضلالة فيصح أن يترتب عليه وأما بغض علي ( عليه السلام ) وعداوته فما وجه ترتبه على تبليغ الرسالة أو العبادة وما هو وجه معقوليته على أن كتب العامة مشحونة بذكر محبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) وإظهاره فضله للناس مدة حياته وأن حبه إيمان وبغضه كفر انظروا إلى هذا الملقب بجار الله العلامة كيف أعمى الله بصيرته بغشاوة حمية التعصب . في المجمع عن العياشي عن الصادق ( عليه السلام ) لا تجمع سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وألم تر كيف ولايلاف قريش .