في الكافي عن الكاظم ( عليه السلام ) يقول ويل يومئذ للمكذبين يا محمد بما
أوحيت إليك من ولاية علي ( عليه السلام ) قال الأولين الذين كذبوا الرسول في طاعة
الأوصياء بالمجرمين قال من أجرم إلى آل محمد صلوات الله عليهم وركب من
وصيه ما ركب .
( 19 ) ويل يومئذ للمكذبين تأكيد .
( 20 ) ألم نخلقكم من ماء مهين نطفة قذرة ذليلة القمي منتن .
( 21 ) فجعلناه في قرار مكين في الرحم .
( 22 ) إلى قدر معلوم إلى مقدار معلوم من الوقت قدره الله للولادة .
( 23 ) فقدرنا على ذلك وقرئ بالتشديد أي فقدرنا فنعم القادرون نحن .
( 24 ) ويل يومئذ للمكذبين بقدرتنا .
( 25 ) ألم نجعل الأرض كفاتا .
( 26 ) أحياء وأمواتا القمي قال الكفات المساكن وقال نظر أمير المؤمنين
( عليه السلام ) في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال هذه كفات الأموات أي
مساكنهم ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال هذه كفات الاحياء ثم تلا هذه الآية .
وفي المعاني عن الصادق ( عليه السلام ) مثله وفي الكافي عنه ( عليه السلام )
في هذه الآية قال دفن الشعر والظفر .
( 27 ) وجعلنا فيها رواسي شامخات القمي قال جبالا مرتفعة وأسقيناكم ماء
فراتا عذبا بخلق الأنهار والمنابع فيها .
( 28 ) ويل يومئذ للمكذبين بأمثال هذه النعم .
( 29 ) انطلقوا أي يقال لهم انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون من
العذاب .
التفسير الصافي — صفحة 269
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٦٩