تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصافي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ذكرا قال الملائكة عذرا أو نذرا قال أعذركم وأنذركم بما أقول وهو قسم . أقول : كأنه أشار بذلك إلى الملائكة المرسلة بآيات الرجعة وأشراط الساعة ولإثارة التراب من القبور ونشر الأموات منها وإخراج دابة الأرض وتفريق المؤمن من الكافر وإلقاء الذكر في قلوب الناس . ( 7 ) إن ما توعدون لواقع جواب القسم ومعناه إن الذي توعدونه من مجئ القيامة كائن لا محالة . ( 8 ) فإذا النجوم طمست القمي قال يذهب نورها . وعن الباقر ( عليه السلام ) طموسها ذهاب ضوئها . ( 9 ) وإذا السماء فرجت القمي قال تنفرج وتنشق . ( 10 ) وإذا الجبال نسفت جعلت كالرمل والقمي أي تقلع . ( 11 ) وإذا الرسل أقتت القمي قال أي بعثت في أوقات مختلفة . وفي المجمع عن الصادق ( عليه السلام ) مثله أريد عين لها وقتها الذي يحضرون فيها للشهادة على الأمم وقرئ وقتت . ( 12 ) لأي يوم أجلت القمي أخرت قيل أي يقال لأي يوم أخرت وضرب لهم الأجل لجمعهم ليشهدوا على الأمم وهو ليوم وتعجيب من هوله . ( 13 ) ليوم الفصل بيان ليوم التأجيل . ( 14 ) وما أدراك ما يوم الفصل . ( 15 ) ويل يومئذ للمكذبين بذلك . ( 16 ) ألم نهلك الأولين . ( 17 ) ثم نتبعهم الآخرين . ( 18 ) كذلك نفعل بالمجرمين بكل من اجرم .
التفسير الصافي — صفحة 268 | الفيض الكاشاني / الشيخ حسين الأعلمي