Skip to main content

التفسير الصافي — Page 398

Contributors:

P.398
الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا وأبغضه قوم وأفرطوا في بغضه فهلكوا واقتصد فيه قوم فنجوا فعظم ذلك عليهم وضحكوا وقالوا يشبهه بالأنبياء والرسل فنزلت هذه الآية وفي التهذيب في دعاء يوم الغدير المروى عن الصادق عليه السلام فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا عبدك ورسولك إلى علي بن أبي طالب عليه السلام الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل أنه أمير المؤمنين عليه السلام ومولاهم ووليهم إلى يوم القيامة يوم الدين فإنك قلت إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبنى إسرائيل ( 61 ) وإنه لعلم للساعة القمي ثم ذكر خطر أمير المؤمنين عليه السلام فقال وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم قال يعني أمير المؤمنين عليه السلام وقيل يعني نزول عيسى بن مريم عليه السلام من أشراط الساعة يعلم به قربها فلا تمترن بها ( 62 ) ولا يصدنكم الشيطان القمي يعني الثاني عن أمير المؤمنين إنه لكم عدو مبين ( 63 ) ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون فيما أبلغه عنه ( 64 ) إن الله هو ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ( 65 ) فاختلف الأحزاب الفرق المتحزبة من بينهم فويل للذين ظلموا من المتحزبين من عذاب يوم أليم القيامة ( 66 ) هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فجأة وهم لا يشعرون غافلون عنها ( 67 ) الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو القمي يعني الأصدقاء يعادي بعضهم بعضا