Skip to main content

التفسير الصافي — Page 308

Contributors:

P.308
وفي رواية أما والله لا يدخل النار منكم اثنان لا والله ولا واحد والله أنكم الذين قال الله تعالى وقالوا ما لنا الآية ثم قال طلبوكم والله في النار فما وجدوا منكم أحدا وفي أخرى إذا استقر أهل النار في النار يتفقدونكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعض ما لنا الآية قال وذلك قول الله تعالى إن ذلك لحق تخاصم أهل النار يتخاصمون فيكم كما كانوا يقولون في الدنيا وفي المجمع والجوامع ما يقرب منه ( 65 ) قل يا محمد للمشركين إنما أنا منذر أنذركم عذاب الله وما من إله إلا الله الواحد الذي لا شريك له ولا يتبعض القهار لكل شئ ( 66 ) رب السماوات والأرض وما بينهما منه خلقها وإليه أمرها العزيز الذي لا يغلب إذا عاقب الغفار الذي يغفر ما يشاء من الذنوب لمن يشاء وفي هذه الأوصاف تقرير للتوحيد ووعد ووعيد للموحدين والمشركين وتكرير ما يشعر بالوعيد وتقديمه لأن المدعى هو الأنذار ( 67 ) قل هو نبا عظيم ( 68 ) أنتم عنه معرضون قيل أي ما أنبأكم به وقيل ما بعده من نبأ آدم والقمي يعني أمير المؤمنين عليه السلام وفي البصائر عن الباقر عليه السلام هو والله أمير المؤمنين عليه السلام وعن الصادق عليه السلام النبأ الإمامة ( 69 ) ما كان لي من علم بالملأ الاعلى إذ يختصمون إذا لاطلاع على كلام الملائكة وتقاولهم لا يحصل إلا بالوحي ( 70 ) إن يوحى إلى إلا إنما أنا نذير مبين أي إلا لأنما وقرئ إنما بالكسر على الحكاية القمي عن الباقر عليه السلام في حديث المعراج وقد مر صدره في أول سورة بني إسرائيل ( ع ) قال فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل