Skip to main content

تفسير القرآن الكريم — Page 378

Contributors:

P.378
فليكن الثاني مثله ، ولو لم يجز استناد الأفعال إلى العباد - كما يقول به الأشاعرة - استنادا واقعيا حقيقيا ، فلا يجوز في غيرها إلا أنه غير ملتزمين بذلك ، فلو أمكن الجمع بين توحيده تعالى في الذات والصفات والألوهية والتأثير ، وبين كون الأفعال صادرة عن العباد لأمكن في الدائرة الواسعة بالضرورة ، ويأتي في محله : أن قاعدة صدور الواحد عن الواحد تؤكد التوحيد ، وعليها بناء قانون العلية والمعلولية ، فلا تكن من الجاهلين .
تفسير القرآن الكريم — Page 378 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني