سفيان الثوري وزائدة . قال على : ولم ير يحيى بحديثه بأسا .
4103 حدثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا يحيى بن آدم ، عن
سفيان الثوري عن حكيم بن جبير بحديث الصدقة ، قال يحيى بن آدم :
فقال عبد الله بن عثمان صاحب شعبة لسفيان الثوري : لو غير حكيم
حدث بهذا ؟ فقال له سفيان ، وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة ؟ قال :
نعم ، فقال سفيان الثوري : سمعت زبيدا يحدث بهذا عن محمد بن
عبد الرحمن بن يزيد .
قال أبو عيسى : وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن .
فإنما أردنا حسن إسناده عندنا ، كل حديث يروى لا يكون في إسناده
من يتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذا . ويروى من غير وجه
نحو ذلك فهو عندنا حديث حسن . وما ذكرنا في هذا الكتاب
حديث غريب ، فإن أهل الحديث يستغربون الحديث لمعان . رب حديث
يكون غريبا لا يروى إلا من وجه واحد . مثل حديث حماد بن سلمة
عن أبي العشراء ، عن أبيه قال : " قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة
إلا في الحلق واللبة ؟ فقال : لو طعنت في فخذها أجزأ عنك " ، فهذا
حديث تفرد به حماد بن سلمة ، عن أبي العشراء ، ولا يعرف
لأبي العشراء إلا هذا الحديث . وإن كان هذا الحديث عند أهل
مشهورا ، فإنما اشتهر من حديث حماد بن سلمة لا نعرفه إلا من حديثه ،
يعنى ورب رجل من الأئمة يحدث بالحديث لا يعرف إلا من حديثه
سنن الترمذي — صفحة 413
مساهمون: الترمذي
ص٤١٣