تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم ، كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . قال الشافعي : إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ، معناه أنهم كانوا يبدأون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة ، وليس معناه أنهم كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم . وكان الشافعي يرى أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة . 183 باب ما جاء أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب 247 حدثنا ابن أبي عمر وعلي بن حجر قالا : حدثنا سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) . وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وأنس وأبي قتادة وعبد الله بن عمرو . قال أبو عيسى : حديث عبادة حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، منهم عمر بن الخطاب وجابر ابن عبد الله وعمران بن حصين وغيرهم ، قالوا : لا تجزئ صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب . وبه يقول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق
سنن الترمذي — صفحة 156 | الترمذي / عبد الوهاب عبد اللطيف