تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الترمذي — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قال أبو عيسى : حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح . وهو قول أكثر أهل العلم : اختاروا الا يطيل الامام الصلاة مخافة المشقة على الضعيف والكبير والمريض . وأبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز المديني يكنى أبا داود . 237 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة في تمام ) . وهذا حديث حسن صحيح . 176 باب ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها 238 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سفيان طريف السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها ) . وفي الباب عن علي وعائشة ، وحديث علي بن أبي طالب أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد . وقد كتبناه أول في كتاب الوضوء والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم ، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق : إن تحريم الصلاة التكبير ، ولا يكون الرجل داخلا في الصلاة إلا بالتكبير . قال أبو عيسى : سمعت أبا بكر محمد بن أبان يقول : سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول : لو افتتح الرجل الصلاة بتسعين اسما من أسماء الله تعالى ) .
سنن الترمذي — صفحة 151 | الترمذي / عبد الوهاب عبد اللطيف