قال أبو عيسى : حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح .
وهو قول أكثر أهل العلم : اختاروا الا يطيل الامام الصلاة مخافة المشقة
على الضعيف والكبير والمريض . وأبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان
والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز المديني يكنى أبا داود .
237 حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال : ( كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة في تمام ) .
وهذا حديث حسن صحيح .
176 باب ما جاء في تحريم الصلاة وتحليلها
238 حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سفيان
طريف السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : ( قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ،
ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد وسورة في فريضة أو غيرها ) .
وفي الباب عن علي وعائشة ، وحديث علي بن أبي طالب أجود إسنادا
وأصح من حديث أبي سعيد . وقد كتبناه أول في كتاب الوضوء والعمل عليه
عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم ، وبه يقول
سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق : إن تحريم الصلاة
التكبير ، ولا يكون الرجل داخلا في الصلاة إلا بالتكبير .
قال أبو عيسى : سمعت أبا بكر محمد بن أبان يقول : سمعت عبد الرحمن
ابن مهدي يقول : لو افتتح الرجل الصلاة بتسعين اسما من أسماء الله تعالى ) .
سنن الترمذي — صفحة 151
مساهمون: الترمذي
ص١٥١