صدوق رحمه اللّه در آغاز عيون اخبار الرضا عليه السّلام متذكر شده باشد و بايد بدانجا مراجعه كرد « 1 » .
پس از ابياتى كه مندرس شده ، ابيات زير آورده شده است :
ان بنى النصب كاليهود و قد * يخلط تهويدهم بتمجيس
كم دفنوا فى القبور من نجس * اولى به الطرح فى النواويس
عالمهم عند ما اباحثه * فى جلد ثور و مسك جاموس
لم يعلموا و الاذان يرفعكم * صوت اذان ام قرع ناقوس
انتم حبال اليقين اعلقها * ما وصل العمر حبل تنفيس
كم فرقة فيكم تكفرنى * ذللت هاماتها بفطيس
قمتها بالحجاج فانخزلت * تركض عنى كطير منحوس
كم مدحة فيكم احبرها * كانها حلة الطواويس
و هذه كم يقول قارئها * قد نثر الدر فى القراطيس
يملك رق القريض قائلها * ملك سليمان صرح بلقيس
ان ابن عباد استجار بكم * فلا يخاف الليوث فى الخيس
كونوا ايا سادتى وسائله * يفسح له اللّه فى الفراديس
بلغه اللّه ما يؤمله * حتى ، يزور الامام فى طوس
هامش
( 1 ) - ابيات مندرسه را مرحوم شيخ صدوق رحمه اللّه در آغاز عيون چنين ايراد كرده است :
لما رأيت النواصب انتكست : راياتها فى زمان تنكيس / صدعت بالحق فى ولائكم : و الحق قد كان غير منحوس / يا ابن النبى الذى به قمع اللّه : ظهور الجبابر الشوس / و ابن الوصى الذى تقدم فى : الفضل على البزال القناعيس / و حائر الفخر غير منتقص : و لابس المجد غير تلبيس / همه اين قصيده را به انضمام قصيدهء ديگرى در آغاز عيون ايراد كرده و مىنويسد :
دو قصيده از قصيدههاى ابن عباد در اختيار من درآمد كه وى آنها را به منظور ارمغان به حضور امام عليه السّلام عرضه داشته بود و من آن دو قصيده را در آغاز اين كتاب كه آن را به نام وى نگاشتهام ، ايراد مىكنم - م .