قوله تعالى :
( وما أنتم بمعجزين في الأرض ومالكم من دون الله من
ولي ولا نصير ( 31 ) ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام ( 32 )
إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك
لا يأت لكل صبار شكور ( 33 ) أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن
كثير ( 34 ) ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص ( 35 )
خمس آيات كوفي وأربع في ما عداه عد الكوفيون ( كالاعلام ) ولم
يعد ، الباقون .
قرأ أبو عمرو ، ونافع ( الجواري في البحر ) بياء في الوصل ، ووقف / ابن
كثير بياء أيضا . الباقون بغير ياء في الوصل والوقف . وقرأ نافع وأبو جعفر وابن
عامر ( ويعلم الذين ) رفعا على الاستئناف ، لان الشرط والجزاء قد تم ، فجاز
الابتداء بما بعده . الباقون بالنصب . فمن نصبه فعلى الصرف ، كما قال النابغة :
فان يهلك أبو قابوس يهلك * ربيع الناس والبلد الحرام
ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام ( 1 )
قال الكوفيون : هو مصروف من مجزوم إلى منصوب ، وقال البصريون :
هو نصب بإضمار ( أن ) وتقديره ان يعلم ، كما قال الشاعر :
ولبس عباءة وتقر عيني * أحب إلي من لبس الشفوف
وتقديره وأن تقر عيني ، قال أبو علي : ومن نصب ( ويعلم ) فلان قبله
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 16 / 34 والشوكاني 4 / 525 والطبري 25 / 20