رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ " قيل : يا رسول الله وما الخفيف
الحاذ ؟ قال : " الذي لا أهل له ولا ولد " .
قال موسى : قال أبي : قال العباس : فتكلم الناس في هذا الحديث ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
في المنام . فقلت : يا رسول الله حدثنا رواد بن الجراح ، حدثنا سفيان ، حدثنا منصور ،
حدثنا ربعي عن حذيفة عنك أنك قلت : " خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ " ؟
فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : " صدق رواد بن الجراح ، وصدق سفيان ، وصدق منصور ،
وصدق ربعي ، وصدق حذيفة ، أنا قلت : " خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ " .
3255 - إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسين أبو القاسم
الفقيه ، مولى بنى زهرة :
من أهل الكوفة ، نزل بغداد وحدث بها عن أبيه ، وعن محمد بن إسحاق البكائي .
روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي ، ومحمد بن المظفر .
أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي ، وأبو محمد عبد الله
ابن محمد بن عبد الله الحذاء . قالا : حدثنا محمد بن المظفر الحافظ ، حدثنا أبو القاسم
إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، حدثنا معمر بن بكار السعدي ، حدثنا
إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر . قال : ارتدت امرأة
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها أم مروان ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرض عليها الإسلام ،
فإن أسلمت وإلا قتلت .
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل - من الكوفة - يذكر أن
محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم . قال : سنة ثلاث عشرة
وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم إبراهيم بن نجيح بن إبراهيم الزهري مولاهم الفقيه
ببغداد ، وجئ به إلى الكوفة فدفن فيها ، وكان فقيه الكوفة لا يتقدم عليه ، وكان من
أحفظ الناس للسنن ، وصنف كتاب " السنن " وإنما عامته من حفظه ، وكان صاحب
قرآن وخير ، وفضل وصدق .
تاريخ بغداد — صفحة 195
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص١٩٥