فقال : إني قد رأيت محمد بن عبد الملك وكان أعمى وكان يضع الحديث ويكذب .
أخبرنا علي بن محمد الدقاق قال : قرأنا على الحسين بن هارون عن أبي العباس
ابن سعيد قال : حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن محمد بن عبد
الملك الأنصاري فقال : كان ينزل شارع دار رقيق كذاب ، خرقنا حديثه منذ حين .
أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، أخبرني محمد بن إبراهيم بن
شعيب قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول .
وأخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي قال : سمعت أبا بكر الجوزقي يقول :
أخبرنا مكي بن عبدان قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول :
وأخبرنا أبو بكر البرقاني ، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد وكيل دعلج ، حدثنا
عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، حدثنا أبي قال : محمد بن عبد الملك يروى
عن ابن المنكدر ، منكر الحديث .
1162 - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة ، أبو جعفر ، المعروف
بابن الزيات :
كان قد اتصل بأمير المؤمنين المعتصم بالله وخص به ، فرفع من قدره ووسمه
بالوزارة ، وكذلك الواثق بالله استوزره ، وكان ابن الزيات أديبا فاضلا عالما بالنحو
واللغة .
ذكر ميمون بن هارون الكاتب أن أبا عثمان المازني لما قدم بغداد في أيام المعتصم
كان أصحابه وجلساؤه يخوضون بين يديه في علم النحو ، فإذا اختلفوا فيما يقع فيه
شك يقول لهم المازني : ابعثوا إلى هذا الفتى الكاتب - يعني محمد بن عبد الملك -
واسألوه واعرفوا جوابه . فيفعلون فيصدر الجواب من قبله بالصواب الذي يرتضيه
المازني ويقفهم عليه .
وقد ذكره دعبل بن علي في كتاب " طبقات الشعراء " وأورد له شعرا يرثي به أبا
تمام الطائي .
تاريخ بغداد — صفحة 144
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص١٤٤