ثم ذكر حكاية أخرى عن ابن الفضل عن ابن درستويه وقد تقدم ذكر حاله ،
وساقها إلى شريك القاضي وقد مضى ذكره .
ثم ذكر حكاية عن ابن رزق والبرقاني جميعا ، ثم سرقها إلى محمد بن جعفر بن
الهيثم الأنباري وقد ذكر حاله ، ثم ساقها إلى سليمان بن حسان الحلبي الشامي ذكره
الخطيب في تاريخه وقال ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال سألت عنه أبى فقال
سألت ابن أبي غالب عنه فقال : لا أعرفه ولا أرى البغداديين يروون عنه .
ثم ذكر حكاية عن ابن رزق ساقها إلى الحسن بن علي الحلواني وقد تقدم ذكره .
ثم روى حكاية عن ابن الفضل عن ابن درستويه وقد تقدم ذكره ، ثم ساقها إلى
نعيم بن حماد الخزاعي وقد تقدم ذكره . ثم ساقها إلى سفيان الثوري وقد تقدم ذكره .
ثم ذكر حكاية عن ابن حسنويه ساقها إلى ثعلبة بن سهيل وهو القاضي ذكره ابن
الجوزي في كتاب ( الضعفاء ) وقال يحيى بن معين : ليس بشئ . ثم ساقها إلى سفيان
وقد ذكرناه ، وفى جملة سند هذا الحديث جرير بن عبد الحميد ذكره الخطيب في
تاريخه وقال في ترجمته بإسناد ساقه قال سمعت سلميان بن داود الشاذكوني يقول :
قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان لو مكرما ، وقدم يحيى بن معين والبغداديون
الذين معه وأنا ، ثم قال فرأوا موضعي منه فقال له بعضهم : إنما بعثه يحيى وعبد
الرحمن ليفسد حديثك عليك ويتتبع عليك الأحاديث ، قال وكان جرير حدثنا عن
مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، قال ثم حدث به بعد عن سفيان عن مغيرة عن
إبراهيم ، قال فبينما أنا يوما عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه عن
ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال فقلت لابن أخيه : عمك هذا
يحدث بهذا عن مغيرة ، ومرة عن سفيان عن مغيرة ، ومرة عن ابن المبارك عن سفيان ،
فينبغي أن نسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان وكان هذا الحديث موضوعا . قال فوقفت
جريرا عليه فقلت له حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال حدثنيه رجل من أهل
خراسان عن ابن المبارك . قال فقلت له قد حدثت به مرة عن مغيرة ، ومرة عن سفيان
عن مغيرة ، ومرة عن رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة ، ولست أراك تقف
على شئ فمن الرجل ؟ قال : رجل جاءنا من أصحاب الحديث . قال فوثبوا بي
وقالوا ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك ؟ قال فوثب بي البغداديون ، قال
وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد . وذكر في ترجمته أيضا
الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي — صفحة 125
مساهمون: ابن النجار البغدادي
ص١٢٥