ضعيف . وقال مرة لا يكتب حديثه . وقال قيل لأحمد لم ترك الناس حديثه ؟ قال كان
يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث وروى أحاديث منكرة . وكان ابن المديني
ووكيع يضعفانه . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . وقال السعدي : ساقط . وقال
النسائي : متروك الحديث . وقال أبو داود : إنما أتى قيس من قبل ابنه ، كان يأخذ
أحاديث الناس فيدخلها في كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك . وقال ابن الجوزي :
إنما قال أبو الفتح الأزدي في ابن منيع . أخبرنا محمود بن غيلان . قال لي محمد بن
عبيدة : كان قيسا بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن ، فكان يعلق النساء
بأبدانهن ليرسل عليهم الزنابير .
ثم ذكر حكاية عن الحسن بن محمد أخي الخلال ساقها إلى شريك القاضي وقد
تقدم شرح حاله .
ثم ذكر حكاية أخرى حدث فيها عن ابن الفضل عن ابن درستويه وقد شرحنا
ما قاله فيه الناس . ثم ساقها إلى شريك القاضي وقد ذكر ما قيل فيه .
ثم ذكر حكاية أخرى عن محمد بن عبد الله المعدل رفعها إلى شريك وقد ذكر
فيها تقدم حاله .
ثم ذكر حكاية عن ابن رزق إلى علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا وقد شرح
ما قاله الخطيب في ترجمته .
وساق الحكاية من طريق أخرى عن ابن الفضل إلى أن أوصل الطريقين إلى سفيان
الثوري . ذكر ابن عدي صاحب كتاب ( الجرح والتعديل ) في كتاب مسند أبي حنيفة
رضي الله عنه في صدر الكتاب في مناقب أبي حنيفة بإسناد له إلى أن قال : كان بين
أبي حنيفة وبين سفيان الثوري شئ ، وكان أبو حنيفة أكفهما لسانا . فهذا ابن عدي
قد نقل أنهما كان بينهما شئ ، وإذا صار خصما فلا اعتداد بقوله في حقه ، وقد بين
ابن عدي بقوله وكان أبو حنيفة أكفهما لسانا . أنه قد جرت بينهما منافرة توجب
ترك كلام كل واحد منهما في صاحبه ثم إن الخطيب نقل عن سفيان الثوري مدح
أبي حنيفة وتعظيمه ، ونقل خلاف ذلك عنه أيضا . وقد ذكرنا ما كان بينهما ، وهذا
إذا لم يقابل بين قولي سفيان فقد بينا غرضه . أما إذا تقابل القولان فهما متضادان ،
فلا بد أن يكون أحدهما باطلا . فأما من وافق سفيان على مدح أبي حنيفة وتعظيمه
الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي — صفحة 112
مساهمون: ابن النجار البغدادي
ص١١٢