تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستفاد من ذيل تاريخ بغداد — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مولده في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، وتوفي ببغداد في ليلة السبت عاشر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمسمائة ، ودفن بمدرسته . سمعت عبد الرزاق بن عبد القادر يقول : ولد والدي تسعا وأربعين ولدا ، سبع وعشرين ذكورا والباقي إناثا ! رحمه الله . 126 - عبد القادر بن عبد الله ، أبو محمد ، الفهمي الرهاوي ( 1 ) : كان من سبى الرهاء ، فاشتروه بنو فهم الحرانيون وأعتقوه . وطلب الحديث في صباه في سنة تسع وخمسين وخمسمائة . ورحل من الجزيرة إلى الشام وديار مصر ، فسمع بها وبالإسكندرية من الحافظ السلفي ، ودخل العراق فسمع ببغداد من أبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله الموصلي وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق ابن يوسف وأبي محمد بن الخشاب وشهدة الكاتبة ، وسمع بهمذان الحافظ أبا العلاء العطار ، وبأصبهان من أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي ، وسمع بنيسابور أبا بكر محمد بن علي الطوسي في آخرين ، وكتب الكثير بخطه . ثم أقام بالموصل شيخا بدار الحديث المظفرية مدة طويلة ، وحدث بالكثير ، ثم انتقل عنها إلى حران ، وكان حافظا متقنا عالما ورعا متدينا زاهدا عابدا ثقة نبيلا . مولده في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وخمسمائة . وتوفي بحران في يوم السبت ثاني جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة . 127 - عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، أبو سعد بن أبي بكر السمعاني ( 2 ) : من أهل مرو . وهو الإمام ابن الأئمة ، غذي بالعلم ، ونشأ في حجر الفضل ، وحمل على أكتاف الأئمة . أسمعه والده في صغره من أبي منصور محمد بن علي الكراعي ، ورحل به وله ثلاث سنين إلى نيسابور ، فأحضره على أبي بكر عبد الغفار ابن محمد الشيروي ، ثم إنه اشتغل بالأدب حتى حصل منه طرفا ، صالحا . وقرأ المذهب والخلاف ، وتكلم في المناظرة ، ثم اشتغل بالحديث ، فسمع الكثير ببلده
هامش
( 1 ) انظر : تذكرة الحفاظ 4 / 1387 . وشذرات الذهب 5 / 50 . ومرآة الجنان 4 / 23 . والأعلام 4 / 165 . ( 2 ) انظر : طبقات الشافعية ، للسبكي 4 / 259 . والنجوم الزاهرة 5 / 160 . ووفيات الأعيان 2 / 278 . والأعلام 4 / 179 . والعبر 4 / 1316 .