صدغ كقادمة الخطاب ( 1 ) منعطف * في وجنة يجبني من صحتها الورد
لو ذاب من تطرحه لرقته * لذاب من لحظ عبق ذاك الخد
557 - علي بن أحمد بن رستم المادرائي الكاتب :
سكن مصر ، وكان علي ديوان الخراج لحمارويه بن أحمد بن طولون ، روى عن
الأمير تكين مولي المعتضد حديثا تقدم في ذكر ترجمته .
558 - علي بن أحمد بن سعدويه ، أبو الحسن الجوهري :
كان من المعدلين بمدينة السلام ، ذكر طلحة بن محمد الشاهد أنه مات في سنة ثمان
وأربعين وثلاثمائة ، وكان شهما في الشهادة .
559 - علي بن أحمد بن سعيد البادوري ( 2 ) ، أبو الحسن :
حدث عن أحمد بن محمد بن مقاتل عن ذي النون المصري بخطه ، روى ( 3 ) عنه
علي بن عبد الله بن جهضم وذكر أنه كتب عنه ببادوريا ( 4 ) من قرى بغداد .
أخبرنا إبراهيم بن عثمان بن يوسف ، أنبأنا محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أحمد بن عبد
القادر بن محمد ، أنبأنا عبد العزيز بن علي الخياط ، حدثنا علي بن عبد الله بن جهضم
الهمداني ، حدثنا علي بن أحمد بن سعيد البادوري ، حدثني أحمد بن محمد بن مقاتل
عن ذي النون بن إبراهيم قال : خرجت في سفر فبينا انا أسير في مدنه وقد اعتكر الليل
وتغشت ظلمة الأفق وسكنت حركات البشر إذا انا بشخص مار بين يدي ، فلحقته
فإذا رجل كهل حسن المرجى ، طيب الريح ، فصيح اللسان ، عذب البيان ، عليه بزة
حسنة ، فسلمت عليه ، فرد على السلام ، فقت : يا شيخ ، ما الذي دعاك إلى الوحدة
والانفراد في هذا المكان القليل ( 5 ) الداين البعيد من الناس ؟ فقال : طلب الظفر بمن
يملك رزق البشر ، وهو على كل شئ مقتدر ، قلت : فعلي ما أنت مقيم يومك هذا ؟
فقال : قد كادت عيني أن ترى أعلام المستأنسين ، وروحي ان تشرب بكؤوس المحبين ،
هامش
( 1 ) في ( ج ) : الخفاش .
( 2 ) في النسخ : البادروى .
( 3 ) في الأصل : رواها .
( 4 ) في الأصل ، ( ب ) : بما دوري .
( 5 ) في الأصل ، ( ب ) العليل .