تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وقال أبو نعيم : حدثنا الفضل بن هارون البغدادي قال : سمعت محمد بن أبي معشر قال : كان أبي سنديا أخرم خياطا . قالوا : وكيف حفظ المغازي ؟ قال : كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ . أخبرنا ابن الفضل ، أخبرنا أحمد بن كامل ، أخبرني داود بن محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني عن أبيه قال : قدم المهدي بعد خلافته المدينة في سنة ستين فأشخصه - يعني أبا معشر - معه إلى العراق ، وأمر له بألف دينار ، وقال : تكون بحضرتنا فتفقه من حولنا ، فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة إحدى وستين . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب ، حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا أبو معشر قال : رأيت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يخضب بالحناء وله وفرة ، وذكر الزهري أن أبا أمامة بن سهل سماه النبي صلى الله عليه وسلم أسعد . أخبرنا أبو عمر بن مهدي - إجازة - أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة . وأخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ وأبو القاسم الأزهري وعبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي - قراءة - قالوا : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا جدي ، حدثني محمد بن أبي معشر عن أبيه قال : رأيت أبا امامة بن سهل بن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة وله ضفيرتان ، وقد كان رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا آخر حديث ابن مهدي والمقرىء . وزاد الآخران : قال محمد بن أحمد بن يعقوب قال : جدي ولد أبو أمامة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتى به إليه ، فسماه أسعد وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمامة وكنيته . قلت : يعني جده أبا أمه وهي حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على عبدان وأبي الفيض المروزيين حدثكم الحسين بن محمد بن مصعب ، حدثنا محمد بن أشكاب الصغير قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض قال : قلت في نفسي هذا علمك بالأرض ، فكيف علمك بالسماء ؟ قال يزيد : فوضع الله أبا جزء ورفع أبا معشر .