تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
قال : " هل لك إبل ؟ " قال : نعم ! قال : " فخذ بعيرا من إبلك ثم خذ سقاء ، فانظر أهل أبيات لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم ، فلعل بعيرك لا يهلك ولا يتخرق سقاؤك ، حتى تجب لك الجنة " . حدثنا أبو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث التميمي قال : أنشدنا ناجية بن محمد النديم لنفسه - وكتب بها إلى صديق له - وكان أهدى إليه مدادا على يد غلام له أسود ، اسمه أبزون : أمددتني بمداد * كلون أبزون بادي كمسكنيك جميعا * من منظر وفؤادي أو كالليالي اللواتي * رميننا بالبعاد أكرم به من سواد * مبيض للوداد أنشدنا التنوخي قال : أنشدني أبو الحسن ناجية بن محمد الكاتب لنفسه : ولما رأيت الصبح قد سل سيفه * وولى انهزاما ليله وكواكبه ولاح احمرار قلت قد ذبح الدجى * وهذا دم قد ضمخ الأفق ساكبه قال لي التنوخي : مات ناجية بن محمد في يوم الجمعة ثالث المحرم من سنة تسعين وثلاثمائة . * * *

ذكر الأسماء المفردة في هذا الباب

7304 - نجيح بن عبد الرحمن ، أبو معشر السندي المدني : رأى أبا امامة سهل بن حنيف ، وسمع محمد بن كعب القرظي ، ونافعا مولى ابن عمر ، وسعيدا المقبري ومحمد بن المنكدر ، وهشام بن عروة . روى عنه ابنه محمد ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، ومحمد ابن بكار بن الريان وغيرهم . وكان المهدي قد أقدمه من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وكان من أعلم الناس بالمغازي .