تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
بالمدينة قال : فدارت عينه في رأسه حتى صارتا كأنهما جمرتان ، ثم قال : يا ابن اللخناء أردت أن تسمع العامة أنك أطربتني ، وأني حكمتك فأقطعتك ، والله لولا بادرة جهلك التي غلبت على صحيح عقلك لضربت الذي فيه عيناك ، ثم أطرق . قال إبراهيم ، فرأيت ملك الموت بيني وبينه ينتظر أمره ، ثم دعا حاجبه فقال : خذ بيد هذا الجاهل فأدخله بيت المال فليأخذ منه ما شاء . فقال لي الحاجب : كم تأخذ ؟ قلت : مائة بدرة ، قال : دعني أؤامره ، فقلت : خذ أنت ثلاثين وأعطني سبعين ، فرضى بذلك . قال : فانصرفت بسبعمائة ألف درهم ، وانصرف ملك الموت عن وجهي . 6986 - موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو الحسن الهاشمي : من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله . ظفر به أبو جعفر المنصور بعد قتل أخويه فعفا عنه ، وسكن بغداد . وقد روى عن أبيه شيئا يسيرا . حدث عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي وغيره . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب - بأصبهان - حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ ، حدثني أحمد بن إبراهيم بن قيس ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، حدثنا عبد الله بن موسى بن عبد الله ، حدثني أبي عن أبيه عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج " . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، حدثني جدي أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال : وموسى بن عبد الله اختفى بالبصرة فأخذه المنصور وعفا عنه . وكان يقول شيئا من الشعر ، كتب من العراق إلى زوجته أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر أم ابنه عبد الله بن موسى يستدعيها إلى الخروج إليه ، فلم تفعل فكتب إليها : لا تتركيني بالعراق فإنها * بلاد بها أس الخيانة والغدر فإني زعيم أن أجيء بضرة * مقابلة الأجداد طيبة النشر إذا انتسبت من آل شيبان في الذرى * ومرة لم تحفل بفضل أبي بكر