تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ما كان كتب منه وبعث به على ظهر حمال إلى باب محمد بن يحيى ، فاستحكمت بذلك الوحشة ، وتخلف عنه وعن زيارته . وقال محمد بن عبد الله النيسابوري : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : عقد لأبي الحسين مسلم بن الحجاج مجلس للمذاكرة ، فذكر له حديث لم يعرفه فانصرف إلى منزله وأوقد السراج . وقال لمن في الدار : لا يدخلن أحد منكم هذا البيت ، فقيل له أهديت لنا سلة فيها تمر ، فقال : قدموها إلى ، فقدموها إليه ، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة يمضغها ، فأصبح وقد فنى التمر ووجد الحديث . قال محمد بن عبد الله : زادني الثقة من أصحابنا أنه منها مات . وقال أيضا : سمعت محمد بن يعقوب أبا عبد الله الحافظ يقول : توفى مسلم بن الحجاج عشية يوم الأحد ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين . 7090 - مسلم بن عيسى بن مسلم ، أبو عيسى الصفار السامري : حدث عن أبيه ، وعن عبد الله بن داود الخريبي ، وعفان بن مسلم . روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وأبو بكر الأدمي القارئ ، وعبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي . وكان حيا سنة سبع وسبعين ومائتين ، وفي حديثه نكرة . ذكره الدارقطني فقال : بغدادي متروك . حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد الحربي - إملاء - حدثنا عبد الصمد بن علي الطسي ، حدثنا مسلم بن عيسى الصفار - ببغداد - حدثنا عبد الله بن داود الخريبي أبو عبد الرحمن ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، عن أبي بكر الصديق . قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت عليه آية فقال : " يا أبا بكر ألا أقرأ عليك آية أنزلت علي ؟ " قال : قلت : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال فأقرأنيها . * ( من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ) * [ النساء 123 ] قال : فما علمت إلا أخذني انفصام في ظهري حتى تمطأت لها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما لك يا أبا بكر ؟ " قلت : يا رسول الله أينا لم يعمل سوءا ، وكلما عملنا سوءا