سفيان الثوري عن أبي الزناد عن أبي خازم عن أبي هريرة قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ( خيار أمتي علماؤها ، وخيار علمائها رحماؤها ، ألا وإن الله يغفر للجاهل أربعين ذنبا
قبل أن يغفر للعالم ذنبا واحدا ، ألا وإن العالم الرحيم يجئ يوم القيامة وإن نوره قد
أضاء يمشي فيه ما بين المشرق والمغرب كما يسري الكوكب الدري ) ) .
55 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان ، أبو
العنبس الصيمري الشاعر :
كان أحد الأدباء الملحاء ، وكان خبيث اللسان ، هاجي أكثر شعراء زمانه ، وقدم
بغداد ونادم جعفر المتوكل ، وهو القائل يهجو أحمد بن المدبر :
أسل الذي عطف المواكب * بالأعنة نحو بابك
وأراك نفسك مالكا * ما لم يكن لك في حسابك
وأذل موقفي العزيز * على وقوف في رحابك
ألا يطيل تجرعي * غصص المنية من حجابك
أخبرنا عبد الله بن علي بن حمويه الهمذاني بها قال أنبأنا أحمد بن عبد الرحمن
الشيرازي قال أنشدنا أبو عمر لاحق بن الحسين قال : أنشدنا علي بن عاذل بن وهب
القطان الحافظ لأبي العنبس :
كم مريض قد عاش من بعد يأس * بعد موت الطبيب والعواد
قد يصاد القطا فينجو سليما * ويحل القضاء بالصياد
56 - محمد بن إسحاق بن يزيد ، أبو عبد الله ، يعرف بالصيني :
حدث عن عبد الله بن داود الخريبي وروح بن عبادة ، ونصر بن حماد الوراق ،
وعمر بن عبد الغفار وأبي النضر هاشم بن القاسم ، وسلام بن واقد المروزي ،
تاريخ بغداد — صفحة 253
مساهمون: مصطفى عبد القادر عطا
ص٢٥٣