Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 263

Contributors:

P.263
يا بن أخ لقد حرصنا وجهدنا وأبى الله أن يكون إلا ما أراد قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن إسماعيل يعني بن سالم عن حبيب بن أبي ثابت أن سعيد بن جبير استعمله مطر بن ناجية في فتنة بن الأشعث على مأصري الكوفة على الصدقة والعشور قال حبيب فركب وركبت معه حتى إذا انتهينا إلى المأصر أتانا رجل كان ينحت السفن قبل ذلك لمن كان قبله فدخل السفينة ومعه محسة فقال له سعيد بن جبير إليك إليك فأخرجه ثم نظر سعيد بن جبير وهو أول ما ركب إليه فمن تقدم له يومئذ بيع من أهل الذمة فلم يرزه شيئا ولم يكن يرى أن عليهم عاشوراء ونظر من كان من أهل الاسلام فأخذ منهم صدقة ما كان معهم قال محمد بن سعد قالوا وكان سعيد بن جبير فيمن خرج من القراء على الحجاج بن يوسف وشهد دير الجماجم قال أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الزبرقان الأسدي قال سألت سعيد بن جبير في الجماجم فقلت له إني مملوك ومولاي مع الحجاج أفتخاف علي إن قتلت أن يكون علي وزر قال لا قاتل فإن مولاك لو كان ها هنا قاتل بنفسه وبك قال أخبرنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا عمارة بن زاذان عن أبي الصهباء قال قال سعيد بن جبير وذكر له أن الحسن يقول إن التقية في الاسلام فقال سعيد لا تقية في الاسلام قال فظننت أنه ابتلي وأخذ من قابل قال محمد بن سعد وكان سعيد لما انهزم أصحاب بن الأشعث من دير الجماجم هرب فلحق بمكة قال أخبرنا عارم بن الفضل وسليمان بن حرب قالا حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال كان سعيد بن جبير
الطبقات الكبرى — Page 263 | ابن سعد