Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 564

Contributors:

P.564

شهاب بن المتروك

واسم المتروك عباد بن عبيد بن شهاب بن عبد الله بن عصر من عبد القيس وكان في الوفد

عمرو بن عبد قيس

من بني عامر بن عصر وهو بن أخت الأشج وكان على ابنته أمامة بنت الأشج وبعثه الأشج ليعلم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمله تمرا كأنه يريد بيعه فضم إليه دليلا من بني عامر بن الحارث يقال له الأريقط وقال له إنه بلغني أنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة وبين كتفيه علامة فاعلم لي علم ذلك فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكة في عام الهجرة فأتى النبي وأتاه بتمر فقال هذا صدقة فلم يقبله فبعث إليه بغيره وقال هذا هدية فقبله وتلطف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام فأسلم وعلمه الحمد واقرأ باسم ربك الذي خلق وقال له ادع خالك ورجع وأقام دليله بمكة فقدم البحرين فدخل منزله بتحية الاسلام فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت صبأ ورب الكعبة عمرو فانتهرها أبوها وقال إني لأبغض المرأة تخالف زوجها وأتاه الأشج فأخبره الخبر فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ثم خرج مكتتما بإسلامه في سبعة عشر رجلا وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم من أهل هجر وقال بعضهم كانوا اثني عشر رجلا فقدموا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا