Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 159

Contributors:

P.159
الذين كانوا ينالون منا ما ينالون فقال المسور وهو سرورهم اللهم أبق لنا مصعبا فإنه أجزأ من معنا وأنكاه لعدونا قال المسور هو هكذا حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا نافع بن ثابت عن يحيى بن عباد عن أبيه قال لقد رأيتني يوما من أيام الحصين بن نمير وقد بعث إلينا كتيبة خشناء فيها عبد الله بن مسعدة الفزاري فنالوا منا أقبح القول وأسمجه فرأيت أبي حنقا عليهم وقال ما للحرب وما لهذا هذا فعل النساء فقال لمصعب أبا زرارة احمل بنا فحمل مصعب كأنه جمل صؤول وحمل أبي وتبعتهم في قوم منا أهل نيات فلقد رأيت السيوف ركدت ساعة ولكأن هام الرجال وأذرعهم أجري القثاء حتى خلصنا إلى عبد الله بن مسعدة فضربه مصعب ضربة فقطع السيف الدرع وخلص إلى فخذه وضربه بن أبي ذراع من جانبه الآخر فجرحه جرحا آخر فما علمت أنا رأيناه يخرج إلينا بعد ذلك وأقام في عسكرهم جريحا حتى ولو منصرفين حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال فحدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال كنا نعرف قتلى مصعب بن عبد الرحمن من قتلى غيره بشحوه ولقد رأيت هذا الموطن الذي قام فيه بن مسعدة الفزاري وهو يقاتل يومئذ فلما انصرفوا عددت القتلى من أهل الشام فوجدت أربعة عشر قتيلا قتل منهم مصعب بن عبد الرحمن سبعة نفر نعرفهم بالشجو وشحوه وثبه حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبيه قال لقد قتل بن الزبير وأصحابه من أصحاب الحصين بن نمير عددا كثيرا ولكن ساعة يقتل منهم إنسان يوارى فلا يرى لهم قتيل ثم يقول لقد برز مصعب بن عبد الرحمن يوما كانت الدولة