Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 158

Contributors:

P.158
بن عبد الله بن الحارث بن زهرة قالوا ولما ولي مروان بن الحكم المدينة في خلافة معاوية في المرة الثانية استعمل مصعب بن عبد الرحمن بن عوف على شرطه وولاه قضاءه بالمدينة وكان شديدا على المريب وكان ولاة المدينة هم الذين يختارون القضاة ويولونهم حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عمرو بن دينار قال لحق مصعب بن عبد الرحمن بن عوف بعبد الله بن الزبير فلم يزل معه فلما قدم عمرو بن الزبير مكة يريد قتال عبد الله بن الزبير وجه عبد الله بن الزبير مصعب بن عبد الرحمن إليه في جمع فتفرق أصحابه عنه وأسر أسرا وذاك أنه هرب فدخل دار بن علقمة فغلقها عليه فأحاط به مصعب بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن يعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه لقد رأيتنا في قتال الحصين بن نمير وقد أخرج المسور سلاحا حمله من المدينة فرأيتنا مرة ونحن نقتتل والمسور عليه سلاحه ومصعب بن عبد الرحمن يسوقهم سوقا عنيفا وحملوا علينا فكشفونا فقال المسور لمصعب بن عبد الرحمن يا بن خال ألا ترى ما قد نال هؤلاء منا قال فما الرأي يا أبا عبد الرحمن قال نكمن لهم فإني أرجو أن يظفر الله بهم واختر معك ناسا من أهل الجلد فكمن لهم مصعب في مائة رجل من الخوارج فغدوا فنالوا ما كانوا ينالون فسد عليهم مصعب بأصحابه فما أفلت منهم إلا رجل واحد هرب وجاء الخبر المسور فسر بذلك حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال فحدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال إني لجالس مع المسور ما شعرت إلا بابن صفوان يقول يا أبا عبد الرحمن لقد سرنا ما صنع مصعب بهؤلاء القوم