Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 147

Contributors:

P.147
رجل كلهم وحفاظ فما استطعنا أن نحبسهم يوما إلى الليل حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى قال سمعت عيسى بن طلحة يقول ذكر عبد الملك بن مروان عبد الله بن مطيع فقال نجا من مسلم بن عقبة يوم الحرة ثم لحق بن الزبير بمكة فنجا ولحق بالعراق قد كثر علينا في كل وجه ولكن من رأيي الصفح عنه وعن غيره من قومي إنما أقتل بهم نفسي حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني مصعب بن ثابت عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال كان عبد الله بن مطيع مع عبد الله بن الزبير في أمره كله فلما صدر الناي من سنة أربع وستين ودخلت سنة خمس وستين بايع أهل مكة لعبد الله بن الزبير فكان أسرع الناس إلى بيعته عبد الله بن مطيع وعبد الله بن صفوان والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبيد بن عمير وبايعه كل من كان حاضرا من أهل الآفاق فولى المدينة المنذر بن الزبير وولى الكوفة عبد الله بن مطيع وولى البصرة الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال ألج المختار بن أبي عبيد على عبد الله بن الزبير في الخروج إلى العراق فأذن له وكتب بن الزبير إلى بن مطيع وهو عامله على الكوفة يذكر له حال المختار عنده فلما قدم المختار الكوفة اختلف إلى بن مطيع وأظهر مناصحة بن الزبير وعابه في السر ودعا إلى بن الحنفية وحرض الناس علي بن مطيع واتخذ شيعة يركب في خيل عظيمة حتى عدت خيله على خيل صاحب شرطة بن مطيع فأصابوهم فهرب بن مطيع حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه قال أخبر بن مطيع أن المختار قد أنغل