Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 145

Contributors:

P.145
قال أردت مكة وذكر له أنه كتب إليه شيعته بها فقال له بن مطيع إني فداك أبي وأمي متعنا بنفسك ولا تسر إليهم فأبى حسين فقال له بن مطيع إن بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شئ من ماء فلو دعوت الله لنا فيها البركة قال هات مائها فأتي من مائها فشرب منه ثم مضمض ثم رده في البئر فأعذب وأمهى حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله عن أبيه قال مر حسين بن علي علي بن مطيع وهو ببئره قد أنبطها فنزل حسين عن راحلته فاحتمله بن مطيع احتمالا حتى وضعه على سريره ثم قال بأبي وأمي أمسك علينا نفسك فوالله لئن قتلوك ليتخذنا هؤلاء القوم عبيدا حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه قال لما أجمع يزيد بن معاوية أن يبعث الجيوش إلى المدينة أيام الحرة وكلمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيهم ورققه عليهم وقال إنما تقتل بهم نفسك قال له فأنا أبعث أول جيش وآمرهم أن يمروا بالمدينة إلى بن الزبير فإنه قد نصب لنا الحرب ويجعلونها طريقا ولا يقاتلهم فإن أقر أهل المدينة بالسمع والطاعة تركهم وجاز إلى بن الزبير وإن أبوا أن يقروا قاتلهم قال عبد الله بن جعفر فرأيت هذا فرجا عظيما فكتب إلى ثلاثة نفر من قريش عبد الله بن مطيع وإبراهيم بن نعيم النحام وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة وكان أهل المدينة قد صيروا أمرهم إلى هؤلاء يخبرهم بذلك ويقول استقبلوا ما سلف واغنموا السلامة والامن ولا تعرضوا لجنده ودعوهم يمضون عنكم فأبوا أن يفعلوا ذلك وقالوا لا يدخلها علينا أبدا حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند قال أسندوا أمرهم إلى عبد الله بن