Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 128

Contributors:

P.128
أنهم لا يزيدونني على الضرب ما لبست لهم التبان إنما تخوفت أن يقتلوني فقلت تبان أستر من غيره قال محمد بن عمر معنى هذا الحديث أنه ضرب في خلافة عبد الملك بن مروان قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن رجل من آل عمر قال قيل لسعيد بن المسيب ادع على بني أمية فقال اللهم أعز دينك وأظهر أولياءك وأخز أعداءك في عافية لامة محمد صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا علي بن زيد قال قلت لسعيد بن المسيب يزعم قومك أن ما منعك من الحج أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله علي بن مروان قال ما فعلت وما أصلي صلاة إلا دعوت الله عليهم إني قد حججت واعتمرت بضعا وعشرين سنة وإنما كتبت علي حجة واحدة وعمرة وإني أرى ناسا من قومك يستدينون فيحجون ويعتمرون ثم يموتون ولا يقى عنهم ولجمعة أحب إلي من حج أو عمرة تطوعا قال علي فأخبرت بذلك الحسن فقال ما قال شيئا لو كان كما قال ما حج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اعتمروا قال أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن أبي يونس القزي قال دخلت مسجد المدينة فإذا سعيد جالس وحده فقلت ما شأنه قال نهي أن يجالسه أحد قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثنا عمران قال كان لسعيد بن المسيب في بيت المال بضعة وثلاثون ألفا عطاءه فكان يدعى إليها فيأبى ويقول لا حاجة لي فيها حتى يحكم الله بيني وبين بني أمية