Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 306

Contributors:

P.306
الشجرة قال ثم قال ثم تنحيت فلما خف الناس قال يا سلمة ما لك لا تبايع قلت قد بايعت يا رسول الله قال وأيضا قال فبايعته قلت على ما بايعتموه يا أبا مسلم قال على الموت قال وقال محمد بن عمر قد سمعت من يذكر أن سلمة كان يكنى أبا إياس قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا عكرمة بن عامر عن إياس بن سلمة عن أبيه قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالنا سلمة ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين سهم الفارس وسهم الراجل جميعا قال أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن أبي العميس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال قام رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر أنه عين للمشركين فقال من قتله فله سلبه قال فلحقته فقتلته فنفلني النبي صلى الله عليه وسلم سلبه قال أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في البدو فأذن له قال أخبرنا سعيد بن منصور قال حدثنا عكاف بن خالد قال حدثني عبد الرحمن بن زيد العراقي قال أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة فأخرج إلينا يده ضخمة كأنها خف بعير قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه فأخذنا يده فقبلناها قال أخبرنا يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي قال حدثني أبي عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة يعني أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايع تحت الشجرة ونزل فيهم القران لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت