Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 303

Contributors:

P.303

عامر بن الأكوع

وكان شاعرا قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا الربيع بن أبي صالح عن مجزأة بن زاهر أن عامر بن الأكوع ضرب رجلا من المشركين يعني يوم خيبر فقتله وجرح نفسه فأنشأ يقول قتلت نفسي فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أجران قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن عبد الله وموسى بن محمد بن إبراهيم وعبد الله بن جعفر الزهري وغيرهم قالوا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى خيبر قال لعامر بن سنان انزل يا بن الأكوع فخذ لنا من هنياتك فاقتحم عامر عن راحلته ثم ارتجز رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لأهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فألقين سكينة علينا وثبت الاقدام إن لاقينا إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصباح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك الله فقال عمر بن الخطاب وجبت والله يا رسول الله فقال رجل من القوم لولا متعتنا به يا رسول الله فاستشهد عامر يوم خيبر ذهب يضرب رجلا من المشركين فرجع السيف فجرح نفسه فمات فحمل إلى الرجيع فقبر مع محمود بن سلمة في قبر في غار فقال محمد بن سلمة يا رسول الله أقطع لي عند قبر أخي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك حضر الفرس فإن عملت فلك حضر فرسين فقال أسيد بن حضير حبط عمل عامر قتل نفسه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم