Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 279

Contributors:

P.279
رهنا ولكن اخرجوا فقاتلوا يهود نحلف بالتوراة ان الخبر الذي قال نعيم وجعلت قريش وغطفان يقولون الخبر ما قال نعيم ويئس هؤلاء من نصر هؤلاء وهؤلاء من نصر هؤلاء واختلف أمرهم وتفرقوا فكان نعيم يقول أنا خذلت بين الأحزاب حتى تفرقوا في كل وجه وأنا أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على سره وكان صحيح الاسلام بعد ذلك قال محمد بن عمر وهاجر نعيم بن مسعود بعد ذلك وسكن المدينة وولده بها وكان يغزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه ليستنفرهم إلى غزو عدوهم قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود ومعقل بن سنان إلى أشجع يأمرانهم بحضور المدينة لغزو مكة قال أخبرنا محمد بن عمر عن خلف بن خليفة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزع الأخلة بفيه عن نعيم بن مسعود حين مات قال محمد بن عمر وهذا الحديث وهل لم يمت نعيم بن مسعود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه