Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 273

Contributors:

P.273
وسلم سواء ما يضرك بدأت بالأقرع أو بعيينة فقال أبو بكر بأبي أنت ما أنت بشاعر ولا راوية ولا ينبغي لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقطعوا عني لسانه ففزع منها أناس وقالوا أمر بعباس يمثل به فأعطاه مائة من الإبل ويقال خمسين من الإبل قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن عباس بن مرداس قال أيام خيبر لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان وعيينة والأقرع بن حابس ما أعطى أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع وقد كنت في القوم ذا ثروة فلم أعط شيئا ولم أمنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأقطعن لسانك وقال لبلال إذا أمرتك أن تقطع لسانه فأعطه حلة ثم قال يا بلال اذهب به فقطع لسانه فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال يا رسول الله أيقطع لساني يا معشر المهاجرين أيقطع لساني يا للمهاجرين أيقطع لساني وبلال يجره فلما أكثر قال إنما أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك فذهب به فأعطاه حلة قال محمد بن عمر ولم يسكن العباس بن مرداس مكة ولا المدينة وكان يغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ويرجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة كثيرا وروى عنه البصريون وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم البصرة
الطبقات الكبرى — Page 273 | ابن سعد