Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 199

Contributors:

P.199
عن عروة بن الزبير وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل قالا جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمس المسلمين محمية بن جزء الزبيدي وكانت تجمع إليه الأخماس

نافع بن بديل بن ورقاء

ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب

عمير بن وهب بن خلف

بن وهب بن حذافة بن جمح ويكنى أبا أمية وأمه أم سخيلة بنت هاشم بن سعيد بن سهم وكان لعمير من الولد وهب بن عمير وكان سيد بني جمح وأمية وأبي وأمهم رقيقة ويقال خالدة بنت كلدة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح وكان عمير بن وهب قد شهد بدرا مع المشركين وبعثوه طليعة ليحزر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأتيهم بعددهم وعدتهم ففعل وقد كان حريصا على رد قريش عن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر فلما التقوا كان ابنه وهب بن عمير فيمن أسر يوم بدر أسره رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي فرجع عمير إلى مكة فقال له صفوان بن أمية وهو معه في الحجر دينك علي وعيالك علي أمونهم ما عشت وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد حتى تقتله فوافقه على ذلك قال إن لي عنده عذرا في قدومي عليه أقول جئت في فدى ابني فقدم المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فدخل وعليه السيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رآه إنه ليريد غدرا والله حائل بينه وبين ذلك
الطبقات الكبرى — Page 199 | ابن سعد