Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 184

Contributors:

P.184
سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك قال أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري قال حدثنا بن عون قال سمعت رجلا يحدث محمدا قال كانت وصية عمر عند أم المؤمنين يعني حفصة فلما توفيت صارت إلى بن عمر فلما حضر بن عمر جعلها إلى ابنه عبد الله بن عبد الله وترك سالما وكان الناس عنفوه بذلك قال فدخل عبد الله بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن عثمان على الحجاج بن يوسف قال فقال الحجاج لقد كنت هممت أن أضرب عنق بن عمر قال فقال له عبد الله بن عبد الله أما والله إن لو فعلت لكوسك الله في نار جهنم رأسك أسفلك قال فنكس الحجاج قال وقلت يأمر به الان قال ثم رفع رأسه وقال أي قريش أكرم بيتا وآخذ في حديث غيره قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا الأسود بن شيبان قال حدثنا خالد بن سمير قال خطب الحجاج الفاسق على المنبر فقال إن بن الزبير حرف كتاب الله فقال له بن عمر كذبت كذبت كذبت ما يستطيع ذلك ولا أنت معه فقال له الحجاج اسكت فإنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك يوشك شيخ أن يؤخذ فتضرب عنقه فيجر قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان أهل البقيع قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن نافع أن بن عمر لم يوص قال أخبرنا أزهر بن سعد السمان عن بن عون عن نافع قال لما ثقل بن عمر قالوا له أوص قال وما أوصي قد كنت أفعل في الحياة ما الله أعلم به فأما الان فإني لا أجد أحدا أحق به من هؤلاء لا أدخل عليهم في رباعهم أحدا