Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 183

Contributors:

P.183
جويرية قال حدثنا نافع أن بن عمر لما ابتز أهل المدينة بيزيد بن معاوية وخلعوه دعا عبد الله بن عمر بنيه وجمعهم فقال إنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقول هذه غدرة فلان وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الشرك بالله ان يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم ينكث بيعته فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرعن أحد منكم في هذا الامر فتكون الصيلم بيني وبينه قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن نافع قال لما قدم معاوية المدينة حلف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلن بن عمر فلما دنا من مكة تلقاه الناس وتلقاه عبد الله بن صفوان فيمن تلقاه فقال إيهن ما جئتنا به جئتنا لتقتل عبد الله بن عمر قال ومن يقول هذا ومن يقول هذا ومن يقول هذا ثلاثا قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن بن عون عن نافع قال لما قدم معاوية المدينة حلف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلن بن عمر قال فجعل أهلنا يقدمون علينا وجاء عبد الله بن صفوان إلى بن عمر فدخلا بيتا وكنت على باب البيت فجعل عبد الله بن صفوان يقول أفتتركه حتى يقتلك والله لو لم يكن إلا أنا وأهل بيتي لقاتلته دونك قال فقال بن عمر أفلا أصبر في حرم الله قال وسمعت نجيه تلك الليلة مرتين فلما دنا معاوية تلقاه الناس وتلقاه عبد الله بن صفوان فقال إيهن ما جئتنا به لتقتل عبد الله بن عمر قال والله لا أقتله قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار قال لما أجمع الناس على عبد الملك بن مروان كتب إليه بن عمر أما بعد فإني قد بايعت لعبد الله بن عبد الملك أمير المؤمنين بالسمع والطاعة على
الطبقات الكبرى — Page 183 | ابن سعد