Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 133

Contributors:

P.133
عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام خرجا جميعا معه وجاء الخبر قريشا فخرج خالد بن الوليد معه نفر من قومه حتى بلغوا عسفان فلم يصيبوا أثرا ولا خبرا عنهم وكان القوم قد أخذوا على يد بحر حتى خرجوا على أمج طريق النبي صلى الله عليه وسلم التي سلك حين هاجر إلى المدينة قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة قال محمد بن سعد قال محمد بن عمر وأخبرنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قالا خرج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلبهم ناس من قريش ليردوهم قال فلم يقدروا عليهم فلما كانوا بظهر الحرة قطعت إصبع الوليد بن الوليد فدميت فقال هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت قال وانقطع فؤاده فمات بالمدينة فبكته أم سلمة بنت أبي أمية فقالت يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الوليد أبو الوليد في العشيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولي هكذا يا أم سلمة ولكن قولي وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني يحيى بن المنذر من ولد أبي دجانة قال قالت أم سلمة بنت أبي أمية جزعت حين مات الوليد بن الوليد جزعا لم أجزعه على ميت فقلت لأبكين عليه بكاء تحدث به نساء الأوس والخزرج وقلت غريب توفي في بلاد غربة فاستأذنت رسول الله ص فأذن لي في البكاء فصنعت