بسمه تعالى
صورة اجازهء حضرت حجة الاسلام و المسلمين مروج شريعة سيد المرسلين شيخنا الاعظم و والدنا المعظم الشيخ حسين المقدس المشهدى دامت بركاته كه به اين بنده مرحمت فرموده
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذى تواترت نعمائه ، و تظافرت آلائه ، الذى رفع مدارج العلماء ، و فضل مدادهم على دماء الشهداء ، و الصلاة و السلام على من ارسله الى الانام بشرايع الاحكام ، و ايضاح معالم الحلال و الحرام ، خلاصة فهرس الايجاد ، و منتقى جمان بحر الاستعداد ، و آله الاطهار ، الذين هم وسائل امان الاخطار و بحار الانوار ، و لعنة اللّه على اعدائهم اللئام ، الموضوع عن طبقات الانام .
اما بعد : فان ولدى الصالح و فلذة كبدى الفالح ، عماد الفضلاء ، و سناد النبلاء ، الموفق المؤيد بالتأييد الالهى الشيخ محمد باقر الساعدى اسعده اللّه فى الدارين ، و جعله حميدا فى النشأتين ، بجاه محمد و آله استجازنى على ما جرت عليه سيرة السلف ، و سرت به سنة الخلف ، حيازة تشرف تحمل الرواية ، و اتصال سلسلة المسندات و حيث انى وجدته لذلك حقيقا ، جعل اللّه له التوفيق رفيقا ، اجزت له ان يروى عنى كل ما صحت لى روايته ، و ساغ لى نقله من الكتب الدينية الاصولية و الفروعية ، سيما الكتب الاربعة للمحمدين الثلثة الاوائل و الجوامع الثلثة للمحمدين الاواخر ، البحار و الوافى و الوسائل و كتاب مستدرك الوسائل فان عليها
منية المريد ( فارسى ) — صفحة 340
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٣٤٠