سنان ( 1 ) ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن جابر ، قال : سمعته يقول . . . وسمعت منه
أحاديث اضطربت منها وضعفت نفسي ضعفا شديدا ، فقلت : والله ، إن السراج
لقريب ، وإني عليه لقادر .
فابتعت قلوصا ( 2 ) وخرجت عليه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلما وصلت طلبت
الإذن ، فأذن لي ، فلما نظر إلي قال : رحم الله جابرا كان يصدق علينا ، ولعن الله المغيرة
كان يكذب .
قال : ثم قال : إن فينا روح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( 3 )
241 / 77 - حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن جعفر
الزيات ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن
بعض أصحابنا ، عن شهاب بن عبد ربه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كيف أنت إذا
نعاني إليك محمد بن سليمان ؟
قال : فلم أعرف محمد بن سليمان ( 4 ) من هو .
قال : فإني يوما بالبصرة إذ قال لي محمد بن سليمان بن علي : يا شهاب ، عظم
الله أجرك .
قال : قلت : ومن ذاك أصلح الله الأمير ؟ ! قال : جعفر بن محمد ( عليه السلام ) .
قال : فذكرت قول أبي عبد الله ( عليه السلام ) فخنقتني العبرة ، وقمت . ( 5 )
242 / 78 - وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن جعفر
الزيات ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن
هامش
( 1 ) في النسخ : يسار ، وهو تصحيف ، حيث روى الحسين بن سعيد كثيرا عن محمد بن سنان وروى الأخير
عن زياد بن أبي الحلال ، راجع معجم رجال الحديث 16 : 138 .
( 2 ) القلوص : الناقة الشابة " مجمع البحرين - قلص - 4 : 181 " .
( 3 ) بصائر الدرجات : 479 / 4 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 219 ، مدينة المعاجز : 379 / 63 " نحوه " ، تقدم
مثله الحديث ( 57 ) .
( 4 ) وهو محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، ولي إمارة البصرة في عهد المهدي والرشيد ، توفي
سنة ثلاث وسبعين ومائة ، راجع ترجمته في تاريخ بغداد 5 : 291 ، سير أعلام النبلاء 8 : 240 .
( 5 ) إعلام الورى : 276 " نحوه " ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 222 ، مدينة المعاجز : 409 / 196 .