عبد الرحمن ، قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) بالمدينة فنظر إلى دار هشام بن عبد الملك
التي بناها بأحجار الزيت ، فقال : أما والله لتهدمن ، أما والله لتندر ( 1 ) أحجار الزيت ( 2 ) ،
أما والله إنه لموضع النفس الزكية .
فسمعت هذا منه وتعجبت ، وقلت : من يهدم هذه الدار وهشام بناها ، وهو أمير
المؤمنين ! ورأت عيني حيث مات هشام بعث الوليد بن يزيد فهدمها ، ونقلها حتى ندرت
أحجار الزيت . ( 3 )
هامش
( 1 ) ندر الشئ : سقط ( لسان العرب - ندر - 5 : 199 ) .
( 2 ) موضع بالمدينة داخلها ( معجم البلدان 1 : 109 ) .
( 3 ) كشف الغمة 2 : 137 ، مدينة المعاجز : 340 / 63 .