عليها السلام ، فقال : " الله أكبر أربعا وثلاثين مرة ، ثم قال : الحمد
لله حتى بلغ سبعا وستين ، ثم قال : سبحان الله حتى بلغ مائة يحصيها بيده
جملة واحدة " ( 1 ) . وعن الصادق عليه السلام قال : " من سبح تسبيح الزهراء
عليها السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله له ويبدأ
بالتكبير " ( 2 ) . وفي رواية : تقديم التسبيح على التحميد ( 3 ) .
ويستحب قول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر
ثلاثين مرة ، قال الصادق عليه السلام : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال لأصحابه : أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ، ثم وضعتم
بعضها على بعض ترونه يبلغ السماء ؟ قالوا : لا يا رسول الله ، فقال : يقول
أحدكم إذا فرغ من صلاته : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله
أكبر ثلاثين مرة ، وهن يدفعن الهدم ، والغرق ، والحرق ، والتردي في
البئر ، وأكل السبع ، وميتة السوء ، والبلية التي نزلت على العبد في ذلك
اليوم " ( 4 ) .
مسألة 317 : قال الصادق عليه السلام : " أدنى ما يجزي من الدعاء بعد
المكتوبة أن تقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم إنا نسألك من
كل خير أحاط به علمك ، ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إنا
نسألك عافيتك في أمورنا كلها ، ونعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب
الآخرة " ( 5 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من أحب أن يخرج من الدنيا وقد
خلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 342 / 8 ، التهذيب 2 : 105 / 400 .
( 2 ) الكافي 3 : 342 / 6 ، الفقيه 1 : 210 / 946 ، التهذيب 2 : 105 / 395 .
( 3 ) الفقيه 1 : 211 / 947 ، علل الشرائع : 366 باب 88 حديث 1 .
( 4 ) التهذيب 2 : 107 / 406 ، معاني الأخبار : 324 / 1 .
( 5 ) الفقيه 1 : 212 / 948 ، التهذيب 2 : 107 / 407 .