تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
فانظر أيها الناظر إلى شأن قدر سيدة نساء العالمين وما أعد الله لها من الكرامة يوم الدين ، ولذريتها المؤمنين ، ولشيعتها المحبين الموالين . صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها الطيبين صلاة دائمة [ في ] ( 1 ) كل حين . وقوله تعالى : وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 47 ) 8 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن ابن فضيل ( 2 ) عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( وإن للذين ظلموا ) الآية قال " وإن للذين ظلموا - آل محمد حقهم - عذابا دون ذلك " ( 3 ) . " 53 " " سورة النجم " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى ( 1 ) ما ضل صاحبكم وما غوى ( 2 ) وما ينطق عن الهوى ( 3 ) إن هو إلا وحي يوحى ( 4 ) 1 - تأويله : جاء من طريق العامة والخاصة ، فمن العامة ما رواه الفقيه علي ( 4 ) بن المغازلي بإسناده إلى ( 5 ) ابن عباس قال : كنت جالسا مع فتية ( 6 ) من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ انقض كوكب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي . قال : فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي
هامش
( 1 ) من نسخة " م " . ( 2 ) في نسخة " ب " ابن فضال . ( 3 ) عنه البحار : 24 / 229 ح 31 والبرهان : 4 / 243 ح 1 . ( 4 ) في نسخة " م " عن علي . ( 5 ) في نسخة " ج " عن . ( 6 ) في نسختي " ب ، ج " فئة .