عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله ( ادفع بالتي
هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أمرت بالتقية ، فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما أمر
وأمر بها علي ، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها ، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها
فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف ، ولم يأخذ من الناس ، ولم يعطهم إلا بالسيف ( 1 ) .
14 - وقال أيضا : حدثنا الصالح الحسين بن أحمد ، عن ( 2 ) محمد بن عيسى
عن يونس بن عبد الرحمان ، عن محمد بن فضيل ، عن العبد الصالح عليه السلام قال :
سألته عن قول الله عز وجل ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة )
فقال نحن : الحسنة ، وبنو أمية السيئة ( 3 ) ؟
15 - وقال علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) في تفسيره : قال أبو جعفر عليه السلام في قول
الله عز وجل ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) إن الحسنة التقية ، والسيئة الإذاعة ( 4 ) .
وقوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم
وإنهم لفي شك منه مريب ( 45 )
16 - تأويله : ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن علي بن محمد
عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمان ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي
حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه )
قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب ، وسيختلفون في الكتاب الذي
هامش
( 1 ) عنه البحار : 24 / 47 ح 21 والبرهان : 4 / 112 ح 3 واثبات الهداة : 7 / 128 ح 649 .
( 2 ) في نسخة " ب " بن .
( 3 ) عنه البحار : 24 / 47 ح 20 والبرهان : 4 / 112 ح 4 .
( 4 ) لم نجده في تفسير القمي ، نعم رواه في الكافي : 2 / 218 ح 6 عن علي ، عن أبيه ، عن
حماد ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام .