21 - وقال أيضا : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن
مروان ( 1 ) ، عن سعيد بن عمر ( 2 ) ، عن أبي مروان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
قول الله عز وجل * ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) * قال : فقال لي : لا والله
لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام بالثوية فيلتقيان
ويبنيان بالثوية مسجدا له اثنا عشر ألف باب . يعني موضعا بالكوفة ( 3 ) .
22 - وقال علي بن إبراهيم ( ره ) في تفسيره : وأما قوله * ( إن الذي فرض عليك
القرآن لرادك إلى معاد ) * فان العامة رووا أنه إلى معاد ( 4 ) القيامة ، وأما الخاصة فإنهم
رووا أنه في الرجعة .
23 - قال : وروي عن ( أبي ) ( 5 ) جعفر عليه السلام أنه سئل عن جابر بن عبد الله فقال :
هامش
1 ) في نسخة ( ج ) هارون ( خ ل - مروان ) . 2 ) في البحار : سعيد بن عمار .
3 ) عنه البرهان : 3 / 240 ح 7 ، وأخرجه في البحار : 53 / 113 ح 17 عن مختصر البصائر :
210 نقلا عن كتاب محمد بن العباس وفى الايقاظ من الهجعة : 386 ح 162 عن الكنز
عن محمد بن العباس وعن المختصر ، وقد ذكر في المختصر هذه الرواية بسند آخر لم نجده
في نسخ التأويل وعنه البحار : 53 / 114 وهو هذا : حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي ،
عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي مريم الأنصاري
قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله .
4 ) في نسخة ( ب ) انه معاد . 5 ) ليس في نسخة ( م ) .