وبالحميم القرابة ( 1 ) .
11 - وروى البرقي ، عن ابن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عبد الكريم بن عمرو ،
عن سليمان بن خالد قال : كنا عند أبي عبد الله فقرأ ( فما لنا من شافعين ولا صديق
حميم ) وقال : والله لنشفعن ثلاثا ، ولتشفعن شيعتنا ثلاثا حتى يقول عدونا ( فما لنا من
شافعين ولا صديق حميم ) ( 2 ) .
[ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أسامة ، عن
أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام مثله ] ( 3 ) .
12 - وذكر أبو علي الطبرسي ( ره ) في تفسيره قال : وروى [ العياشي ] ( 4 ) بالاسناد
عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : والله لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس
( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) ( فلو أن لناكرة فنكون من المؤمنين ) ( 5 ) .
وفي رواية أخرى حتى يقول عدونا ( 6 ) .
13 - وعن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن المؤمن ليشفع
يوم القيامة لأهل بيته ، فيشفع فيهم حتى يبقى خادمه ، فيقول ويرفع سبابتيه : يا رب
خويدمي كان يقيني الحر والبرد فيشفع فيه ( 7 ) .
14 - وفي خبر عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن المؤمن ليشفع لجاره ، وماله حسنة
هامش
1 ) عنه البحار : 24 / 258 ح 7 .
2 ) عنه البرهان : 3 / 186 ح 8 وأخرجه في البحار : 8 / 43 ح 38 عن مناقب ابن شهرآشوب :
2 / 14 إلا أن فيه : حتى يقول الناس .
3 ) تفسير القمي : 473 وعنه البحار : 8 / 37 ح 15 والبرهان : 3 / 187 ح 10 ، وما بين
المعقوفين نقلناه من نسخة ( أ ) .
4 ) من مجمع البيان والبحار . 5 ) الشعراء : 102 .
6 ) مجمع البيان : 7 / 195 وعنه البرهان : 3 / 187 ح 11 والبحار : 7 / 153 ، وفى مجمع البيان
هكذا : لنشفعن لشيعتنا مرتين .
7 ) مجمع البيان : 7 / 195 وعنه البرهان : 3 / 187 ح 12 ونور الثقلين : 4 / 61 ح 68 .