ولم يؤمن بآيات ربه ) ( قال : من أسرف في عداوة أمير المؤمنين واتبع غيره وترك
ولايته وولاية الأئمة معاندة ) ( 1 ) ولم يتبع آثارهم ولم يتولهم ( 2 ) .
ومعنى قوله تعالى * ( أتتك آياتنا * ولم يؤمن بآيات ربه ) * أن الآيات هم الأئمة
الولاة ، عليهم أفضل الصلاة وأكمل التحيات .
وقوله تعالى : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها
22 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد
ابن عبد الرحمان بن سلام ، عن [ أحمد بن ] ( 3 ) عبد الله بن عيسى بن مصفلة القمي ، عن
زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام في قول الله عز وجل
* ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) * قال : نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتي باب فاطمة كل سحرة فيقول :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله ( إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 4 ) .
قوله تعالى : قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحب الصراط السوي ومن اهتدى [ 135 ]
23 - تأويله : قال علي بن إبراهيم ( ره ) : روى النضر بن سويد ، عن القاسم بن
سليمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل * ( قل كل متربص - إلى قوله -
هامش
1 ) في الكافي هكذا : قال يعنى من أشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولم يؤمن بآيات
ربه وترك الأئمة عليهم السلام معاندة .
2 ) الكافي : 1 / 435 ح 92 وعنه البحار : 24 / 348 ح 60 والبرهان : 3 / 47 ح 2 ونور
الثقلين : 3 / 405 ح 170 .
3 ) ما بين المعقوفين ليس في الأصل وانما أضفناه بقرينة بقية الموارد ، ولعدم ذكر عبد الله
ابن عيسى الخ في كتب الرجال والحديث ، واسمه الموجود في النجاشي هو كما أثبتناه ،
راجع رجال النجاشي باب أحمد بن عيسى الخ .
4 ) عنه البحار : 25 / 219 ح 19 والبرهان : 3 / 50 ح 2 والآية الأخيرة في سورة الأحزاب : 33 .