( 16 )
( سورة النحل )
( وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة )
منها : قوله تعالى : ( بعد ) ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم أتى أمر الله فلا تستعجلوه
1 - تأويله : ذكره المفيد ( ره ) في كتاب ( الغيبة ) باسناده عن عبد الرحمن بن
كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل * ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) * قال :
هو أمرنا يعني قيام قائمنا آل محمد - ، أمرنا الله أن لا نستعجل به .
فيؤيده : إذا أتى ثلاثة جنود : الملائكة ، والمؤمنون ، والرعب ، وخروجه
عليه السلام كخروج رسول الله صلى الله عليه وآله من مكة وهو قوله * ( كما أخرجك ربك من بيتك
بالحق ) * ( 2 ) .
ومعنى قوله ( أتى أمر الله ) يعني : إن أمر آت وكل آت قريب ، فكأنه قد أتى .
وجاز الاخبار عن الآتي بالماضي لصدق المخبر به ، فكأنه قد مضى .
ومثل ذلك في القرآن كثير ، كقوله * ( ونادى أصحاب الأعراف رجالا ) * ( 3 )
وكقوله * ( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ) * ( 4 ) وقوله تعالى * ( فلا تستعجلوه ) *
خطاب للمكذبين بقيام القائم عليه السلام من الله ، وله منا الاجلال والاكرام .
قوله تعالى : علمت وبالنجم هم يهتدون [ 8 ]
2 - تأويله : ذكره الشيخ محمد بن يعقوب ( ره ) ، عن الحسين بن محمد
هامش
1 ) ليس في نسخة ( ج ) .
2 ) عنه اثبات الهداة : 7 / 123 ح 635 ، وأخرجه في البحار : 52 / 356 ح 119 والبرهان : 2 / 359 ح 1 عن غيبة النعماني : 243 ح 43 مع اختلاف فيحتمل كون
المفيد مصحف النعماني ، والآية الأخيرة من سورة الأنفال : 5 .
3 ) سورة الأعراف : 48 . 4 ) سورة الأعراف : 50 .