فيتبعون أحسنه ) ( 1 ) والقول هو القرآن .
2 - ويؤيد هذا ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي باسناده إلى الفضل بن شاذان ،
عن داود بن كثير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل
وأنتم الزكاة ، [ وأنتم الصيام ] ( 2 ) ، وأنتم الحج ؟
فقال : يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل ، ونحن الزكاة ، ونحن
الصيام ، ونحن الحج ، ( ونحن الشهر الحرام ) ( 3 ) ، ونحن البلد الحرام ، ونحن كعبة الله
ونحن قبلة الله ، ونحن وجه الله ، قال الله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ( 4 )
ونحن الآيات ، ونحن البينات .
وعدونا في كتاب الله عز وجل : الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب
والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم
الخنزير .
يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا ( 5 ) وفضلنا وجعلنا أمناءه وحفظته وخزانه
على ما في السماوات و ( ما في ) ( 6 ) الأرض ، وجعل لنا أضدادا وأعداء ، فسمانا في
كتابه ، وكنى عن ( 7 ) أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه تكنية عن العدو ( 8 ) ، وسمى
أضدادنا وأعداءنا في كتابه ، وكنى عن أسمائهم ، وضرب لهم الأمثال [ في كتابه ] ( 9 )
في أبغض الأسماء إليه ، وإلى عباده المتقين ( 10 ) .
3 - ويؤيد هذا ما رواه أيضا عن الفضل بن شاذان باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
1 ) الزمر : 18 . 2 ) من نسختي ( ب وج ) .
3 ) ليس في نسخة ( ب ) . 4 ) البقرة : 115 .
5 ) في نسخة ( ج ) خلقته ، خ ل خلقنا . 6 ) ليس في نسخة ( ب ) .
7 ) في نسخة ( ب ) ( في ) بدل ( عن ) . 8 ) في نسخة ( م ) العدد .
9 ) ليس في نسخة ( ج ) .
10 ) عنه البحار : 24 / 303 ح 14 ، والبرهان : 1 / 22 ح 9 .